محمد جمال الدين القاسمي
253
تفسير القاسمي ( محاسن التأويل )
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الرعد سمّيت به لما فيها من قوله عزّ وجلّ : وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ [ الرعد : 13 ] الدالّ على الصفات السلبية والثبوتية ، مع الإخبار عن الأمور الملكوتية ، ومع كون الرعد جامعا للتخويف والترجية ، وهذه من أعظم مقاصد القرآن - قاله المهايميّ . وللسلف رأيان في أنها مكية أو مدنية ؛ ويقال : إنها مدنية إلّا قوله : وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا . . . [ الرعد : 31 ] الآية ، ويقال : من أوّلها إلى آخر وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً [ الرعد : 31 ] ، مدنيّ وباقيها مكيّ . واللّه أعلم . وآيها ثلاث وأربعون .