محمد جمال الدين القاسمي

394

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل )

جبل الزيتون . كما ذكر لوقا قبل الفصل . 3 - فدخل الشيطان في يهوذا الملقب بالأسخريوطيّ وهو أحد الاثني عشر . 4 - فمضى وفاوض رؤساء الكهنة والولاة كيف يسلمه إليهم . 5 - ففرحوا وعاهدوه أن يعطوه فضة . 6 - فواعدهم وكان يطلب فرصة ليسلمه إليهم بمعزل عن الجمع . 7 - وبلغ يوم الفطير الذي كان ينبغي أن يذبح فيه الفصح . 8 - فأرسل بطرس ويوحنا قائلا : امضيا فأعدّا لنا الفصح لنأكل . 9 - فقالا له : أين تريد أن نعدّ . 10 - فقال لهما : إذا دخلتما المدينة يلقاكما رجل حامل جرة ماء . فاتبعاه إلى البيت الذي يدخله . الأصحاح الثاني والعشرون 1 - وقرب عيد الفطير الذي يقال له الفصح . 2 - وكان رؤساء الكهنة والكتبة يطلبون كيف يقتلونه . لأنهم خافوا الشعب . 3 - فدخل الشيطان في يهوذا الذي يدعى الإسخريوطيّ وهو من جملة الاثني عشر . 4 - فمضى وتكلم مع رؤساء الكهنة وقوّاد الجند كيف يسلّمه إليهم . 5 - ففرحوا وعاهدوه أن يعطوه فضة . 6 - فواعدهم . وكان يطلب فرصة ليسلّمه إليهم خلوا من جمع . 7 - وجاء يوم الفطير الذي كان ينبغي أن يذبح فيه الفصح . 8 - فأرسل بطرس ويوحنّا قائلا اذهبا وأعدّا لنا الفصح لنأكل . 9 - فقالا له أين تريد أن نعدّ . 10 - فقال لهما إذا دخلتما المدينة يستقبلكما إنسان حامل جرّة ماء . اتبعاه إلى البيت حيث يدخل . 11 - وقولا لرب البيت : المعلم يقول لك أين يكون المنزل الذي آكل فيه الفصح مع تلاميذي . 12 - فهو يريكما غرفة كبيرة مفروشة . فأعدّا هناك . 13 - فانطلقا فوجدا كما قال لهما وأعدا الفصح .