ابن فهد الحلي
232
عدة الداعي ونجاح الساعي
وعن الصادق عليه السلام : ما اجتمعه قوم في مجلس لم يذكروا الله ، ولم يذكرونا الا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يو القيامة . وقال عليه السلام : يموت المؤمن بكل ميتة الا الصاعقة لا تأخذه وهو يذكر الله ( 1 ) واما الثانية فضرورية . واما النقل : فمن الكتاب والسنة ، اما الكتاب فآيات : منها قوله تعالى لنبيه ( قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ) ( 2 ) وقوله تعالى ( واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية ) ( 3 ) وقوله تعالى ( فاذكروني أذكركم ) ( 4 ) وقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا ) ( 5 ) واما السنة فكثيرة يفضى استقصائه إلى تطويلات فلنقتصر منه على روايات : الأول روى محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
--> ( 1 ) قوله : الميتة : الحال والهيئة ، والصاعقة : النازلة من الرعد ويدل الحديث على أن الصاعقة في حال الذكر لا يصيب المؤمن ( مرآة ) . ( 2 ) الانعام : 91 . ( 3 ) الأعراف : 204 . ( 4 ) البقرة : 152 . ( 5 ) الأحزاب : 41 .