الشيخ محمد رشيد رضا

430

تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )

إلى صراطك المستقيم ، صلّى اللّه عليه وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم » ذكر أن شيخه التجاني كان يقرؤها ثم تركها لصلاة أخرى المرة الواحدة منها بسبعين الف ختمة من دلائل الخيرات فأمره النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالرجوع إليها وقال في ص 96 من الجزء الأول ما نصه « فلما أمرني عليه السّلام بقراءتها سألته عن فضلها فأخبرني أولا بأن المرة الواحدة تعدل من القرآن ست مرات ، ثم أخبرني ثانيا ان المرة الواحدة منها تعدل من كل تسبيح وقع في الكون ومن كل ذكر ومن كل دعاء صغير أو كبير ومن القرآن ستة آلاف مرة لأنه من الأذكار ( قال ) « ومن جملة الأدعياء ( كذا ) دعاء السيفي ، ففي المرة الواحدة منه ثواب صوم رمضان وقيام ليلة القدر وعبادة سنة كما أخبرني به سيدنا عن سيد الوجود « وأعظم من دعاء السيفي دعاء : يا من أظهر الجميل الخ وانه هدية من جبريل للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأخبره انه لو اجتمعت ملائكة سبع سماوات على أن يصفوه لما وصفوه إلى يوم القيامة . وكل واحد يصف ما لا يصفه الآخر فلا يقدرون عليه . ومن جملة ذلك ان اللّه يقول فيه « أعطيه من الثواب بقدر ما خلقت في سبع سماوات وفي الجنة والنار ، وفي العرش والكرسي وعدد القطر والمطر والبحار ، وعدد الحصى والرمل » ومن جملتها أيضا ان اللّه يعطيه ثواب جميع الخلائق ، ومن جملتها ان اللّه يعطيه ثواب سبعين نبيا كلهم بلغوا الرسالة إلى غير ذلك ( قال ) وهذا حديث صحيح ثابت في صحيفة عمر ابن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وصححه الحاكم الخ وصرح المؤلف بأن هذا الكذب أملاه شيخه التجاني . ثم قال عن شيخه : « وأما صلاة الفاتح لما أغلق فاني سألته ( ص ) عنها فأخبرني أولا انها بستمائة الف صلاة فقلت له هل في جميع تلك الصلوات أجر من صلى بصلاة مفردة فقال صلّى اللّه عليه وسلّم ما معناه نعم يحصل في كل مرة منها أجر من صلى بستمائة الف صلاة مفردة وسألته هل يقوم منها طائر الذي له سبعون الف جناح الخ الحديث أم يقوم منها في كل مرة ستمائة الف طائر على تلك الصفة وثواب تسبيحهم لقارئها ؟ فقال بل يقوم منها في كل مرة ستمائة الف طائر على تلك الصفة في كل مرة وقال في ص 97 فسألته صلّى اللّه عليه وسلّم عن حديث ان الصلاة عليه تعدل أربعمائة غزوة