الشيخ محمد رشيد رضا
435
تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )
جعفر : فرد ، وفي طه عند جعفر وحده : غفار ، وفي المؤمنين : كريم ، وفي النور : حق مبين ، زاد سفيان : نور ، وفي الفرقان : هاد ، وفي : سبأ فتاح وفي الزمر : عالم ، عند جعفر وحده وفي المؤمن : غافر قابل ذو الطول ، زاد سفيان : شديد ، وزاد جعفر : رفيع ، وفي الذاريات : رزاق ذو القوة المتين ، بالتاء ، وفي الطور : بر ، وفي اقتربت : مقتدر . زاد جعفر : مليك ، وفي الرحمن ، ذو الجلال والاكرام : زاد جعفر ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ) باق معين ، وفي الحديد : أول آخر ظاهر باطن وفي الحشر : قدوس سلام مؤمن مهيمن عزيز جبار متكبر خالق بارئ مصور ، زاد جعفر ، ملك ، وفي البروج : مبدئ معيد ، وفي الفجر : وتر . عند جعفر وحده ، وفي الاخلاص : أحد صمد . هذا آخر ما رويناه عن جعفر وأبي زيد وتقرير سفيان من تتبع الأسماء من القرآن وفيها اختلاف شديد وتكرار وعدة أسماء لم ترد بلفظ الاسم وهي صادق منعم متفضل منان مبديء معيد باعث قابض برهان معين مميت باق « ووقفت في كتاب المقصد الاسني لأبي عبد اللّه محمد بن إبراهيم الزاهد أنه تتبع الأسماء من القرآن فتأملته فوجدته كرر أسماء وذكر مما لم أره فيه بصيغة الاسم : الصادق والكاشف والعلام ، وذكر من المضاف الفالق من قوله ( فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى ) وكان يلزمه أن يذكر القابل من قوله قابل التوب « وقد تتبعت ما بقي من الأسماء مما ورد في القرآن بصيغة الاسم مما لم يذكر في رواية الترمذي وهي الرب الاله المحيط ، القدير الكافي ، الشاكر الشديد ، القائم الحاكم ، الفاطر الغافر القاهر ، المولى النصير ، الغالب الخالق ، الرفيع المليك ، الكفيل الخلاق - الأكرم الاعلى ، المبين - بالموحدة ، الحفي - بالحاء المهملة والفاء - القريب ، الاحد الحافظ ، فهذه سبعة وعشرون اسما إذا انضمت إلى الأسماء التي وقعت في رواية الترمذي مما وقعت في القرآن بصيغة الاسم تكمل بها التسعة والتسعون وكلها في القرآن لكن بعضها بإضافة كالشديد ( من شَدِيدُ الْعِقابِ ) * والرفيع من ( رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ) والقائم من قوله ( قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ ) والفاطر من ( فاطِرِ السَّماواتِ ) * والقاهر من ( وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ ) * والمولى والنصير من ( نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) * والعالم من ( عالِمُ