الشيخ محمد رشيد رضا

433

تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )

« إن للّه تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة » هذا لفظ البحاري في كتاب الشروط وكتاب التوحيد ومسلم في الذكر ( قال مسلم ) وزاد همام عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) « إنه وتر يحب الوتر » وفي الرواية الأخرى له « إن للّه تسعة وتسعين اسما من حفظها دخل الجنة وإن اللّه وتر يحب الوتر » ( قال ) وفي رواية ابن أبي عمر « من أحصاها » اه ورواه البخاري في كتاب الدعوات بلفظ « للّه تعالى تسعة وتسعون اسما مائة الا واحدة من حفظها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر » وقوله إلا واحدة بالتأنيث وجهه ابن مالك بأنه أنث باعتبار التسمية أو الصفة أو الكلمة ورواه الترمذي والحاكم من طريق الوليد بن مسلم وسردا فيه الأسماء التسعة والتسعين ورواه غيرهما أيضا من طريقه وفي سرد الأسماء اختلاف في الروايات وقد اختلف المحدثون في سرد الأسماء هل هو مرفوع أو مدرج في الحديث من بعض الرواة ؟ والراجح أنه مدرج لا مرفوع ، ولم يخرجه الشيخان لتفرد الوليد به والاختلاف عليه فيه وتدليسه واحتمال الادراج كما قال الحافظ في الفتح ، وروي من طريق أخرى أضعف من هذه . وهذا سرد الأسماء في أمثل الطرق عن الوليد من جامع الترمذي كما قال الحافظ : هو اللّه الذي لا إله إلا هو الرحمن ، الرحيم الملك القدوس السّلام ، المؤمن المهيمن ، العزيز الجبار المتكبر ، الخالق البارئ المصور ، الغفار القهار ، الوهاب الرزاق ، الفتاح العليم ، القابض الباسط ، الخافض الرافع ، المعز المذل ، السميع البصير ، الحكم العدل ، اللطيف الخبير ، الحليم العظيم ، الغفور الشكور ، العلي الكبير ، الحفيظ المقيت ، الحسيب الجليل ، الكريم الرقيب المجيب ، الواسع الحكيم ، الودود المجيد ، الباعث الشهيد ، الحق الوكيل ، القويّ المتين ، الولي الحميد ، المحصي المبدئ المعيد ، المحيي المميت ، الحي القيوم ، الواجد الماجد ، الواحد الصمد ، القادر المقتدر ، المقدم المؤخر ، الأول الآخر ، الظاهر الباطن ، الوالي المتعالي ، البر التواب ، المنتقم العفو الرؤف ، مالك الملك ، ذو الجلال