أحمد مصطفى المراغي
3
تفسير المراغي
الجزء السابع والعشرون بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 31 إلى 37 ] قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( 31 ) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ( 32 ) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ ( 33 ) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ( 34 ) فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 35 ) فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 36 ) وَتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 37 ) تفسير المفردات الخطب : الشأن الخطير ، أي فما شأنكم الذي أرسلتم لأجله سوى البشارة ، إلى قوم مجرمين : هم قوم لوط ، من طين : أي من طين متحجر وهو السجيل ، مسومة : أي معلّمة من السّومة وهي العلامة ، للمسرفين : أي المجاوزين الحد في الفجور ، من المؤمنين : أي ممن آمن بلوط ، غير بيت : أي غير أهل بيت ، والمراد بهم لوط وابنتاه آية : أي علامة دالة على ما أصابهم من العذاب .