أحمد مصطفى المراغي

12

تفسير المراغي

( أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ) أي إنه تعالى عليم بجمل الأشياء وتفاصيلها ، مقتدر عليها لا يفوته شئ منها ، فهو يعلم ما تفرق من أجزاء الأجسام ، ويقدر على إعادتها إلى مكنتها ، ثم بعثها وحسابها ، لتستوفى جزاءها على ما قدمت من عمل . مجمل ما اشتملت عليه هذه السورة الكريمة ( 1 ) وصف الكتاب الكريم . ( 2 ) إعراض المشركين عن تدبره . ( 3 ) جزاء الكافرين وجزاء المؤمنين . ( 4 ) إقامة الأدلة على الوحدانية . ( 5 ) إنذار المشركين بأنه سيحل بهم ما حل بالأمم قبلهم . ( 6 ) شهادة الأعضاء عند الحشر على أربابها . ( 7 ) ما يفعله قرناء السوء من التضليل والصد عن سبيل اللّه . ( 8 ) ما كان يفعله المشركون حين سماع القرآن . ( 9 ) طلب المشركين إهانة من أضلوهم انتقاما منهم . ( 10 ) ما يلقاه المؤمنون من الكرامة يوم العرض والحساب . ( 11 ) إعادة الأدلة على الوحدانية . ( 12 ) القرآن هداية ورحمة . ( 13 ) إحاطة علم اللّه وعظيم قدرته . ( 14 ) من طبع الإنسان التكبر عند الرخاء والتضرع وقت الشدة . ( 15 ) آيات اللّه في الآفاق والأنفس الدالة على وحدانيته وقدرته . ( 16 ) شك المشركين في البعث والنشور ثم الرد عليهم .