أحمد مصطفى المراغي

77

تفسير المراغي

تفسير المفردات يقال اختاره من الرجال وانتقاه : اصطفاه من بينهم ، والرجفة : الصاعقة ، والفتنة : الاختبار والامتحان مطلقا أو بالأمور الشاقة ، والولي . المتولى أمور غيره القائم عليها ، والحسنة في الدنيا : هي العافية وبسطة الرزق وعز الاستقلال والملك ، وفي الآخرة دخول الجنة ونيل الرضوان ، وهاد يهود وتهود : تاب ورجع إلى الحق فهو هائد وقوم هود ، والنبي من النبأ : وهو الخبر المهم العظيم الشأن ؛ وفي لسان الشرع من أوحى اللّه إليه وأنبأه بما لم يكن يعلم بكسبه من خبر أو حكم به يعلم علما ضروريا أنه من اللّه عزّ وجل ، والرسول : نبي أمره اللّه بتبليغ شرع ودعوة دين وبإقامته والعمل به ولا يشترط أن بكون كتابا يقرأ وينشر ولا شرعا جديدا يعمل به ويحكم بين الناس ، بل قد يكون تابعا لشرع غيره كله كالرسل من بني إسرائيل الذين كانوا يتبعون التوراة عملا وحكما ، والأمى : الذي لا يقرأ ولا يكتب نسبة إلى الأم ، وأهل الكتاب يلقبون العرب بالأميين كما حكى اللّه عنهم : « ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ » والمعروف : ما تعرف العقول السليمة حسنه لموافقته للفطرة والمصلحة بحيث لا تستطيع أن ترده أو تعترض عليه إذا ورد به الشرع ، والمنكر : ما تنكره القلوب وتأباه على الوجه المذكور ، والطيب : ما تستطيبه الأذواق من الأطعمة وتستفيد منه التغذية النافعة ، والخبيث من الأطعمة ما تمجّه الطباع السليمة كالميتة والدم المسفوح ، أو تصد عنه العقول الراجحة لضرره في البدن كالخنزير الذي تتولد من أكله الدودة الوحيدة ، أو لضرره في الدين كالذي يذبح للتقرب به إلى غير اللّه على سبيل العبادة ، والخبيث من الأموال :