أحمد مصطفى المراغي

192

تفسير المراغي

عَذابِي لَشَدِيدٌ » فهو يجزى بيسير الطاعات ، رفيع الدرجات ، ويعطى بالعمل في أيام معدودة ، نعما في الآخرة غير محدودة . وفقنا اللّه لصالح العمل ، وجعلنا من المؤمنين الشاكرين . وصلى اللّه على محمد وصحبه وسلم . وكان الفراغ من كتابة مسوّدة هذا الجزء في اليوم الثاني من المحرم سنة اثنتين وستين وثلاثمائة بعد الألف ، بمدينة حلوان من أرباض القاهرة بالديار المصرية .