الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
563
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً 239 87 - سورة الأعلى سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ إلى غُثاءً أَحْوى 241 سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى إِلَّا ما شاءَ إلى وَما يَخْفى 247 وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى 249 فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى إلى وَلا يَحْيى 251 قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى 254 بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى 256 إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى إلى وَمُوسى 257 88 - سورة الغاشية هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ 261 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ إلى وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ 262 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ لِسَعْيِها إلى جَنَّةٍ عالِيَةٍ 264 لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً 266 فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ 267 فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ وَأَكْوابٌ إلى وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ 267 أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ إلى كَيْفَ سُطِحَتْ 269 فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ إلى الْعَذابَ الْأَكْبَرَ 271 إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ 273 89 - سورة الفجر وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ إلى إِذا يَسْرِ 276 هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ 279 أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ إلى إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ 280 فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ إلى أَهانَنِ كَلَّا 286 بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلا تَحَاضُّونَ إلى حُبًّا جَمًّا 293 كَلَّا 296