الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

411

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

أن صلاة الفجر تعتبر واقعة في تلك الليلة لئلا يتوهم أن نهايتها كنهاية الفطر بآخر جزء من الليل ، وهذا توسعة من اللّه في امتداد الليلة إلى ما بعد طلوع الفجر . ويستفاد من غاية تنزّل الملائكة فيها ، أن تلك غاية الليلة وغاية لما فيها من الأعمال الصالحة التابعة لكونها خيرا من ألف شهر ، وغاية السلام فيها . وقرأ الجمهور : مَطْلَعِ بفتح اللام على أنه مصدر ميمي ، أي طلوع الفجر ، أي ظهوره . وقرأه الكسائي وخلف بكسر اللام على معنى زمان طلوع الفجر .