الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

171

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

أغراضها من قوله : بِعَذابٍ واقِعٍ إلى قوله : فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ الآيات [ المعارج : 1 - 4 ] ، وهي مفيدة مع ذلك تأكيد جملة حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ . وفيها محسّن رد العجز على الصدر .