الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
347
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ 238 يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إلى بِذاتِ الصُّدُورِ 238 أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ 239 ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ إلى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ 240 زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا إلى عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ 242 فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ إلى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ 244 يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ 245 ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ 246 وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً إلى وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 248 ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إلى وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 250 وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ إلى الْبَلاغُ الْمُبِينُ 251 اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ 252 وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ 253 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ إلى غَفُورٌ رَحِيمٌ 253 إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ 256 فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا إلى هُمُ الْمُفْلِحُونَ 257 إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً إلى الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 260 65 - سورة الطلاق المقدمة 262 أغراض السورة 263 يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ 264 وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ 267 وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ 268 لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ 268 وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ 273