الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
398
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ إلى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ 337 لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ إلى بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ 338 مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ إلى وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ 340 يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ إلى هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 342 يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ إلى وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ 344 فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ إلى وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 350 أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ إلى مِنْهُمْ فاسِقُونَ 351 اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ إلى لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ 354 إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ إلى وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ 356 وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ 357 وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ 358 وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا إلى أَصْحابُ الْجَحِيمِ 360 اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إلى فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ 361 كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ إلى يَكُونُ حُطاماً 364 وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ إلى مَتاعُ الْغُرُورِ 366 سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ إلى ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ 367 ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ إلى كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ 368 الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ إلى الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ 372 لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ إلى قَوِيٌّ عَزِيزٌ 373 وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ إلى وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ 377 ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا إلى مِنْهُمْ فاسِقُونَ 377 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا إلى غَفُورٌ رَحِيمٌ 383 لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ إلى الْفَضْلِ الْعَظِيمِ 385