الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
396
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ 255 56 - سورة الواقعة المقدمة 258 أغراض السورة 259 إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ 259 خافِضَةٌ رافِعَةٌ 261 إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا إلى وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً 262 فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ إلى فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ 263 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ 266 عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ * مُتَّكِئِينَ إلى قِيلًا سَلاماً سَلاماً 269 وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ إلى وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ 274 إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً إلى لِأَصْحابِ الْيَمِينِ 276 ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ 278 وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ إلى وَلا كَرِيمٍ 279 إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ إلى أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ 280 قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إلى إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ 282 ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ إلى فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ 283 هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ 285 نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ 286 أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ * أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ 286 نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ 288 وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلى أَنْ نُبَدِّلَ إلى ما لا تَعْلَمُونَ 289 وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ 291 أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ * أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ 292 لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً إلى بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ 294 أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ إلى نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ 295 لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ 296