الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
399
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وَالْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إلى إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 307 رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ 312 لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ 313 بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ 313 فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ 314 رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ 317 أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ 318 إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ 320 يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ 320 وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ إلى فَاعْتَزِلُونِ 321 فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ 325 فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ 325 وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ 326 كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ كَذلِكَ 327 وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ 328 فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ 329 وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ إلى مِنَ الْمُسْرِفِينَ 329 وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ 331 وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ 331 إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى إلى صادِقِينَ 331 أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ إلى كانُوا مُجْرِمِينَ 333 وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ إلى وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ 334 إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ إلى إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 335 إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ إلى إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ 337 إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ إلى وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ 340 كَذلِكَ 341 وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ إلى إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى 341 وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ * فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 343 فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ 343 45 - سورة الجاثية المقدمة 346 أغراض السورة 346 حم 347 تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ 347