الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
397
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نبيء فِي الْأَوَّلِينَ إلى وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ 215 وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ 217 الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً إلى لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 218 وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ إلى كَذلِكَ تُخْرَجُونَ 220 وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها إلى وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ 221 وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ 224 أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ إلى وَهُوَ كَظِيمٌ 225 أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ 228 وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً إلى وَيُسْئَلُونَ 229 وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ إلى إِلَّا يَخْرُصُونَ 231 أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ 232 بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ 233 وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إلى مُقْتَدُونَ 234 قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ 235 قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ 236 فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ 236 وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إلى سَيَهْدِينِ 237 وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ 238 بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ 241 وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ 243 وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ 243 أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ إلى يَجْمَعُونَ 244 وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً إلى وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ 246 وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ 250 وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ 253 حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ إلى الْقَرِينُ 254 وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ 255 أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ 257 فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ إلى مُقْتَدِرُونَ 258 فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ 260 وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ 260 وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا إلى آلِهَةً يُعْبَدُونَ 262 وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ إلى يَضْحَكُونَ 263 وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها إلى يَرْجِعُونَ 264 وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ 266