الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
393
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
محتوى الجزء الخامس والعشرون من كتاب التحرير والتنوير 41 - سورة فصلت المقدمة 5 أغراض السورة 6 حم 6 تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إلى فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ 6 وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ إلى فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ 9 قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ إلى فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ 12 وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ إلى وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ 14 إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ 15 قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ إلى ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ 16 وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ إلى سَواءً لِلسَّائِلِينَ 18 ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ إلى قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ 19 فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ 22 وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ إلى بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً 23 و ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 25 فَإِنْ أَعْرَضُوا إلى أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ 25 قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ 27 فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ إلى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ 28 وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ إلى بِما كانُوا يَكْسِبُونَ 33 وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ 34 وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إلى الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ 35 وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 38 وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ إلى فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ 39 فَإِنْ يَصْبِرُوا إلى فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ 42 وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ إلى إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ 43 وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ 45 فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذاباً شَدِيداً إلى بِما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ 46 وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا إلى لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ 48 إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ إلى نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ 49 وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا إلى وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ 54 وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ إلى كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ 55