الذهبي

333

العبر في خبر من غبر

بركياروق أقطعه كنجه فكبر وطلع شهما شجاعا مهيبا فتسارعت إليه العساكر فسار إلى الري فتملكها فسار إلى خدمته سعد الدولة كوهرايين فاحترمه وولاه نيابة بغداد فجاء وأقام بها الخطبة لمحمد ولقبوه غياث الدنيا والدين وفيها توفي أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن محمد ابن يوسف البغدادي اليوسفي ثقة جليل القدر روى عن أبي علي بن شاذان وطبقته توفي في شعبان وله إحدى وثمانون سنة وأبو القاسم الخليلي أحمد بن محمد الدهقان عن مئة سنة وسنة حدث ببلخ بمسند الهيثم بن كليب عن أبي القاسم الخزاعي عنه توفي في صفر وأبو تراب المراغي عبد الباقي بن يوسف نزيل نيسابور قال السمعاني عديم النظير في فنه بهى المنظر سليم النفس عامل بعلمه نفاع للخلق فقيه النفس قوي الحفظ تفقه ببغداد على أبي الطيب الطبري