الذهبي
320
العبر في خبر من غبر
وأمير الجيوش بدر الأرمني ولى إمرة دمشق في سنة خمس وخمسين وأربعمئة وانفصل بعد عام ثم وليها والشام كله في سنة ثمان وخمسين ثم صار إلى الديار المصرية والمستنصر في غاية الضعف فشد دولته وتصرف في الممالك وولى وزارة السيف والقلم وامتدت أيامه ولما أيس منه ولى الأمر بعده الأفضل توفي في ذي القعدة وتتش السلطان تاج الدولة أبو سعيد بن السلطان ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق التركي السلجوقي كان شهما شجاعا مقداما فاتكا واسع الممالك كاد أن يستولي على ممالك أخيه ملكشاه قتل بنواحي الري وتملك بعده ابناه بحلب ودمشق ورزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث الإمام أبو محمد التميمي البغدادي الفقيه الواعظ شيخ الحنابلة قرأ القرآن على أبي الحسن الحمامي وتقدم في الفقه والتفسير والأصول والعربية واللغة وحدث عن أبي الحسين بن المتيم وأبي عمر بن مهدي والكبار توفي في نصف جمادى الأول عن ثمان وثمانين سنة قال أبو علي