الذهبي
315
العبر في خبر من غبر
وساق فحاصر حلب فافتتحها وأسر بوزان وكربوقا فذبح بوزان وبعث برأسه إلى أهل حران فسلموا له البلد ثم سار فأخذ الجزيرة وخلاط وأذربيجان جميعها وكثرت جيوشه واستفحل شأنه فقصده بركياروق فكبس عسكر تتش بركياروق فانهزم ونهبت خزائنه وأثقاله وفيها توفي أبو بكر بن خلف الشيرازي ثم النيسابوري مسند خراسان أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف روى عن الحاكم وعبد الله بن يوسف وطائفة قال عبد الغافر هو شيخنا الأديب المحدث المتقن ما رأينا شيخا أورع منه ولا أشد إتقانا توفي في ربيع الأول وقد نيف على التسعين وآقسنقر قسيم الدولة أبو الفتح مولى السلطان ملكشاه وقيل هو لصيق به وقيل اسم أبيه ال ترعان لما افتتح ملكشاه حلب استناب عليها آقسنقر في سنة ثمانين وأربعمئة فأحسن السياسة وضبط الأمور وتتبع