الذهبي
290
العبر في خبر من غبر
وفيها توفي أبو العباس العذرى أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث الأندلسي الدلائي ودلاية من عمل المرية كان حافظا محدثا متقنا مات في شعبان وله خمس وثمانون سنة حج سنة ثمان وأربعمئة مع أبويه فجاوروا ثمانية أعوام وصحب هو أبا ذر فتخرج به وروى عن أبي الحسن بن جهضم وطائفة ومن جلالته أن إمامي الأندلس ابن عبد البر وابن حزم رويا عنه وله كتاب دلائل النبوة وأبو سعد المتولي عبد الرحمن بن مأمون النيسابوري شيخ الشافعية وتلميذ القاضي حسين وهو صاحب التتمة تمم به الإبانة لشيخه أبي القاسم الفوراني وقد درس أياما بالنظامية بعد الشيخ أبي إسحاق ثم صرف بابن الصباغ ثم وليها بعد ابن الصباغ ومات كهلا وأبو معشر الطبري عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري القطان المقرئ نزيل مكة وصاحب كتاب التلخيص وغيره قرأ بحران على أبي القاسم الزيدي