الذهبي

236

العبر في خبر من غبر

أهل عمود أول ما ملك هذا الري ثم نيسابور ثم أخذ أخوه داود بلخ وغيرها واقتسما الممالك وملك طغرلبك العراق وقمع الرافضة وزال به شعارهم وكان عادلا في الجملة حليما كريما محافظا على الصلوات يصوم الاثنين والخميس ويعمر المساجد توفي بالري فحملوا تابوته فدفنوه بمرو عند قبر أخيه داود جغريبك ومحمد بن حمدون السلمى أبو بكر النيسابوري آخر من روى عن أبي عمرو بن حمدان توفي في المحرم . سنة ست وخمسين وأربعمئة 456 فيها قبض السلطان ألب أرسلان السلجوقي على الوزير عميد الملك الكندري ثم قتله وتفرد بوزارته نظام الملك الطوسي فأبطل ما كان عمد طغرلبك ووزيره الكندري من سب الأشعرية على المنابر وانتصر للشافعية وأكرم إمام الحرمين أبا المعالي وأبا القاسم القشيري ونازل ألب أرسلان هراة فأخذها من عمه