الذهبي
127
العبر في خبر من غبر
فتحه من بلاد الهند وكسره صنم سومنات وأنهم فتنوا به وكانوا يأتون إليه من كل فج عميق يقربون له القرابين حتى بلغت أوقافه عشرة آلاف قرية وامتلأت خزانة الصنم بالأموال وله ألف نفس يخدمونه وثلاثمئة يحلقون [ رؤوس ] حجاجه وثلاثمئة [ رجل وخمسمئة امرأة ] يغنون فاستخار العبد الله في الانتداب له ونهض في شعبان سنة ست عشرة وأربعمئة في ثلاثين ألف فارس سوى المطوعة ووصلنا بلد الصنم وملكنا البلد وأوقدت النيران على الصنم حتى تقطع وقتلنا خمسين ألفا من أهل البلد وفيها قدم جلال الدولة بغداد وتلقاه الخليفة ونزل بدار السلطنة ولم يسر من بغداد ركب