السيد البروجردي

298

جامع أحاديث الشيعة

2612 ( 37 ) - الهداية 9 - قال أبو جعفر عليه السلام سبعة مواطن ليس فيها دعاء موقت الصلاة على الجنائز والقنوت والمستجار والصفا والمروة والوقوف بعرفات وركعتي الطواف وتقدم في رواية حماد ( 1 ) من باب ( 7 ) وجوب الخمس في الكنز قوله صلى الله عليه وآله ولم يكن في الطواف عدد عند قريش فسن لهم عبد المطلب سبعة أشواط فاجرى الله ذلك في الاسلام وفي رواية عمران ( 1 ) من باب ( 2 ) بدؤ البيت وعلة الطواف به من أبواب بدؤ المشاعر قوله أمره ( اي آدم عليه السلام ) بمرمة هذا البيت وهو بإزاء ذلك فصيره لادم وذريته كما صير ذلك لأهل السماء وفي رواية ابن مروان ( 3 ) قوله أخبرني اي شئ كان سبب الطواف بهذا البيت فقال إن الله عز وجل لما امر الملائكة ان يسجدوا لادم ردوا عليه ( إلى أن قال ) ثم سألوه التوبة فامرهم ان يطوفوا بالضراح وهو البيت المعمور ( إلى أن قال ) ثم جعل الله البيت الحرام حذو الضراح توبة لمن أذنب من بني آدم وطهورا لهم وفي رواية الراوندي ( 6 ) قوله عليه السلام وأمر من في الأرض ان يطوفوا به وفي رواية ابن أبي عمير ( 14 ) قوله عليه السلام وجعل على العباد الطواف حوله وفي رواية ابن سنان ( 15 ) قوله عليه السلام ثم امر آدم عليه السلام فطاف به فتاب الله عليه وجرى ذلك في ولده إلى يوم القيمة وفي رواية أبى حمزة ( 16 ) قوله عليه السلام فصار الطواف سبعة أشواط واجبا على العباد لكل الف سنة شوطا واحدا وفي رواية بكير ( 1 ) من باب ( 5 ) علة اخراج الحجر من الجنة قوله عليه السلام الا ترى انك تقول أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة وفي رواية ابن عمار ( 4 ) قوله عليه السلام ولذلك يقال أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة وفي رواية ابن سنان ( 6 ) فمن أجل ذلك أمرتم ان تقولوا إذا استلمتم الحجر أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة يوم القيمة . وفي رواية ابن سنان ( 6 ) قوله عليه السلام ومن ثم يقال عند الحجر أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة وفي الرضوي ( 24 ) من باب ( 13 ) فضل الكعبة