الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

333

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ إلى فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ 186 إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً إلى لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 187 كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ إلى إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ 187 أَوْفُوا الْكَيْلَ إلى وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ 190 وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ 191 قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ إلى قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ 191 فَكَذَّبُوهُ إلى يَوْمٍ عَظِيمٍ 192 إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً إلى لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 193 وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ إلى بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ 193 وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ إلى بَنِي إِسْرائِيلَ 195 وَلَوْ نَزَّلْناهُ إلى ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ 197 كَذلِكَ سَلَكْناهُ إلى فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ 198 أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ إلى ما كانُوا يُمَتَّعُونَ 200 وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ 201 ذِكْرى وَما كُنَّا ظالِمِينَ 201 وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ إلى إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ 202 فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ 203 وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ 204 وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 206 فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ 206 وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ إلى إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 206 هَلْ أُنَبِّئُكُمْ إلى وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ 208 وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ إلى وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا 210 وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ 210 27 - سورة النمل المقدمة 216 أغراض السورة 216 طس 217 تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ 218 هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ إلى وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ 219