الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
330
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وَكَذلِكَ جَعَلْنا إلى وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً 43 وَقالَ الَّذِينَ إلى وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا 44 وَلا يَأْتُونَكَ إلى وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً 46 الَّذِينَ يُحْشَرُونَ إلى وَأَضَلُّ سَبِيلًا 48 وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ إلى فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً 49 وَقَوْمَ نُوحٍ إلى وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً 51 وَعاداً وَثَمُودَ إلى وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً 51 وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ إلى كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً 54 وَإِذا رَأَوْكَ إلى لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها 56 وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إلى مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا 58 أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ إلى تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا 58 أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ إلى بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا 60 أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ إلى قَبْضاً يَسِيراً 61 وَهُوَ الَّذِي إلى وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً 66 وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ إلى فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً 68 وَلَوْ شِئْنا إلى وَجاهِدْهُمْ بِهِ جِهاداً كَبِيراً 73 وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ إلى وَحِجْراً مَحْجُوراً 75 وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً إلى وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً 76 وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إلى وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً 77 وَما أَرْسَلْناكَ إلى إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا 78 وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ إلى بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً 80 الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ إلى فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً 81 وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا إلى وَزادَهُمْ نُفُوراً 82 تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً إلى وَقَمَراً مُنِيراً 84 وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ إلى أَوْ أَرادَ شُكُوراً 85 وَعِبادُ الرَّحْمنِ إلى قالُوا سَلاماً 87 وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ إلى وَقِياماً 90 وَالَّذِينَ يَقُولُونَ إلى إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً 90 وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا إلى وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً 91 وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً إلى وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً 92 إِلَّا مَنْ تابَ إلى وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً 94