الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

132

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

أحوالهم ويكونون في اطمئنان بال ، وذلك رحمة من اللّه بهم في حياتهم وسبب لرحمته إياهم في الآخرة كما قال تعالى : مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ النحل : 97 ] .