الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

360

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ - إلى - ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ . . . 137 فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ - إلى - وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . . . 142 فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ - إلى - فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ . . . 143 ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ - إلى - كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ . . . 145 ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى - إلى - وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ . . . 146 فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا - إلى - وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ . . . 148 قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا - إلى - وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ . . . 150 وَقالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ - إلى - وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ . . . 151 فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ - إلى - وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ . . . 156 وَقالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ - إلى - وَنَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ . . . 158 وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ - إلى - وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ . . . 160 وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ - إلى - حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ . . . 163 قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ . . . 167 وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ - إلى - وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ . . . 168 آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ - إلى - وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ . . . 170 وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ - إلى - فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ . . . 174 فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ - إلى - فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ . . . 176 إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كلمات ربك - إلى - حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ . . . 178 فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها - إلى - وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ . . . 179 وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ . . . 182 وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ . . . 184 قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ . . . 185