الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
181
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ إلى عَزِيزٌ حَكِيمٌ 150 يا أيها النبي حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 153 يا أيها النبي حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إلى لا يَفْقَهُونَ 154 الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ إلى وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ 156 ما كان لنبي أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى إلى عَذابٌ عَظِيمٌ 159 فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً إلى غَفُورٌ رَحِيمٌ 164 يا أيها النبي قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إلى غَفُورٌ رَحِيمٌ 166 وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ إلى عَلِيمٌ حَكِيمٌ 167 إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا إلى بَصِيرٌ 168 وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ إلى كَبِيرٌ 172 وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا إلى كَرِيمٌ 173 وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا إلى مِنْكُمْ * 174 وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ إلى عَلِيمٌ 175