الذهبي
227
العبر في خبر من غبر
وفي صفر إمام الشاميين أبو عمرو عبد الرحمان بن عمرو الأوزاعي الفقيه روى عن القاسم بن مخيمرة وعطاء وخلق كثير من التابعين وكان رأسا في العلم والعمل جم المناقب ومع علمه كان بارعا في الكتابة والترسل قال الهقل بن زياد أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة ( 54 ب ) وقال إسماعيل بن عياش سمعت الناس سنة أربعين يقولون الأوزاعي اليوم عالم الأمة وقال عبد الله الخريبي كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه وقال الوليد بن مسلم ما رأيت أكثر اجتهادا في العبادة من الأوزاعي وقال أبو مسهر كان يحيى الليل صلاة وقرآنا وبكاء ومات في الحمام أغلقت عليه امرأته باب الحمام ونسيته فمات رحمه الله وفيها محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري المدني روى عن عمه وأبيه وفيها مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بالمدينة روى عن أبيه وعطاء وطائفة ضعفه ابن معين وفيها يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي روى عن جده وعن الشعبي قال ابن عيينة لم يكن في ولد أبي إسحاق أحفظ منه سنة ثمان وخمسين ومئة 158 - فيها صادر المنصور خالد بن برمك وأخذ منه ثلاثة آلاف ألف درهم ثم رضى عليه وأمره على الموصل وفيها توفى أفلح بن حميد الأنصار المدني روى عن القاسم وأبي بكر بن حزم وفيها توجه المنصور للحج فأدركه أجله يوم سادس ذي الحجة عند بئر ميمون بظاهر مكة محرما فأقام الموسم إبراهيم بن يحيى بن محمد صبي أمرد وهو ابن أخي المنصور واستخلف المهدى