الذهبي
201
العبر في خبر من غبر
السعادة لثل عرشه بدون ذلك وكان مع ذلك صقرا أحوذيا مشمرا ذا عزم ودهاء وعن داود بن جعفر قال أحصى ديوان إبراهيم بالبصرة فبلغوا مئة ألف وقال غيره بل قام معه عشرة آلاف فلو هجم بالكوفة لظفر بالمنصور ولكنه كان فيه دين قال أخاف إن هجمتها أن يستباح الصغير والكبير وكان أصحابه مع قلة رأيه يختلفون عليه وكل يشير برأي إلى أن التقى الجمعان بباخمرا على يومين من الكوفة فاشتد الحرب واستظهر أصحاب إبراهيم وكان على مقدمة جيوش المنصور حميد بن قحطبة فانهزم وجعل عيسى بن موسى يثبت الناس وقد بقي في مئة من حاشيته فأشاروا عليه بالفرار فقال لا أزال حتى أظفر أو أقتل وكان يضرب المثل بشجاعته ثم دار أبناء سليمان بن علي في طائفة وجاءوا من وراء إبراهيم وحملوا على عسكره قال عيسى لولا ابنا سليمان لافتضحنا ومن صنع