الذهبي
153
العبر في خبر من غبر
سنة إحدى وعشرين ومئة 121 - فيها غزا مروان فأتى قلعة بيت السرير فقتل وسبى ثم دخل حصن غومشك ( كذا ) وفيه سرير ملكهم فهرب منه الملك ثم إن مروان صالحهم في العام على ألف رأس ومئة ألف مدى ثم إنه سار حتى دخل أرض أرز ونطران ( كذا ) فصالحوه وصالحه تومان شاه على بلاده ثم سار حتى نازل حمرين ( كذا ) وحاصرها شهرين ثم صالحهم وافتتح مسدارة صلحا وتهيأ لمروان في هذه السنة من الفتوحات أمر عظيم ووقع في قلوب الترك والخزر منه رعب شديد وفيها توفى قاضى دمشق نمير بن أوس الأشعري أحد شيوخ الأوزاعي ( 36 آ ) وأبو عبد الله محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري المدني وقد لقى ابن عمر ورافع بن خديج وطائفة وكانت له حلقة للفتوى وفيها أو في التي بعدها سلمة بن كهيل الكوفي روى عن جندب البجلي وطائفة وكان من أثبات الشيعة وعلمائهم حمل عنه شعبة والثوري