الذهبي
135
العبر في خبر من غبر
وطاغية الخزر بقرب باب الأبواب فاقتتلوا أياما كثيرة ثم كان النصر ولله الحمد وذلك في جمادى الآخرة وفيها كانت وقعة بالمغرب أسر فيها بطريق المشركين وفيها توفي إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي وكان يسمى أسد قريش روى عن عائشة وجماعة وولى خراج الكوفة لابن الزبير وفيها في شوال محمد بن سيرين أبو بكر شيخ البصرة مع الحسن سمع عمران بن حصين وأبا هريرة وطائفة قال أيوب أريد للقضاء ففر إلى الشام وإلى اليمامة وقال مؤرق العجلي ما رأيت أفقه في ورعه من محمد ابن سيرين وقال هشام بن حبان حدثني أصدق من رأيت من البشر محمد بن سيرين قال ابن عون لم أر مثل محمد بن سيرين وكان الشعبي يقول عليكم بذاك الأصم يعني ابن سيرين