الشيخ أحمد الصاوي المصري
60
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
سَمِيعٌ لقولكم عَلِيمٌ ( 1 ) بفعلكم ، نزلت في مجادلة أبي بكر وعمر رضي اللّه عنهما على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في تأمير الأقرع بن حابس أو القعقاع بن معبد . ونزل فيمن رفع صوته عند النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ إذا نطقتم فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ إذا نطق وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ إذا ناجيتموه كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ بل دون ذلك إجلالا له أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ( 2 ) أي خشية ذلك بالرفع والجهر المذكورين ، ونزل فيمن كان يخفض صوته