الشيخ أحمد الصاوي المصري
6
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
منهم من الأذى لكم ، وهذا قبل الأمر بجهادهم لِيَجْزِيَ أي اللّه وفي قراءة بالنون قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 ) من الغفر للكفار أذاهم مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ عمل وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها أساء ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ( 15 ) تصيرون فيجازي المصلح والمسئ وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ التوراة وَالْحُكْمَ به بين الناس وَالنُّبُوَّةَ لموسى وهارون منهم وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ الحالات كالمن والسلوى وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 16 ) عالمي زمانهم العقلاء وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ أمر الدين من الحلال والحرام ، وبعثة محمد عليه أفضل الصلاة والسّلام فَمَا اخْتَلَفُوا في بعثته إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ أي لبغي حدث بينهم