الشيخ أحمد الصاوي المصري

40

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

الهدى ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ( 34 ) نزلت في أصحاب القليب فَلا تَهِنُوا تضعفوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ بفتح السين وكسرها ، أي الصلح مع الكفار إذا لقيتموهم وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ حذف منه واو لام الفعل الأغلبون القاهرون وَاللَّهُ مَعَكُمْ بالعون والنصر وَلَنْ يَتِرَكُمْ ينقصكم أَعْمالَكُمْ ( 35 ) أي ثوابها إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا أي الاشتغال فيها لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا اللّه وذلك من أمور الآخرة يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ ( 36 ) جميعا بل الزكاة المفروضة فيها إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ يبالغ في طلبها تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ البخل أَضْغانَكُمْ ( 37 ) لدين الإسلام ها أَنْتُمْ يا هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ما فرض