الشيخ أحمد الصاوي المصري

31

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

أَعْمالَهُمْ ( 4 ) سَيَهْدِيهِمْ في الدنيا والآخرة إلى ما ينفعهم وَيُصْلِحُ بالَهُمْ ( 5 ) حالهم فيهما وما في الدنيا لمن لم يقتل ، وأدرجوا في قتلوا تغليبا وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها بينها لَهُمْ ( 6 ) فيهتدون إلى مساكنهم منها وأزواجهم وخدمهم من غير استدلال يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ أي دينه ورسوله يَنْصُرْكُمْ على عدوّكم وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ ( 7 ) يثبتكم في المعترك وَالَّذِينَ كَفَرُوا من أهل مكة مبتدأ خبره تعسوا يدل عليه فَتَعْساً لَهُمْ أي هلاكا وخيبة من اللّه وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ( 8 ) عطف على تعسوا ذلِكَ أي التعس والإضلال بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ من القرآن المشتمل على التكاليف فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ( 9 ) أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ