الشيخ أحمد الصاوي المصري
54
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
لا أهل بها فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ أي قولوا السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين فإن الملائكة ترد عليكم وإن كان بها أهل فسلموا عليهم تَحِيَّةً مصدر حيا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً يثاب عليها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ أي يفصل لكم معالم دينكم لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 61 ) لكي تفهموا ذلك إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ أي الرسول عَلى أَمْرٍ جامِعٍ كخطبة الجمعة لَمْ يَذْهَبُوا لعروض عذر لهم حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ أمرهم فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ بالانصراف وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 62 ) لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ