الشيخ أحمد الصاوي المصري

36

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

تستأذنوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها فيقول الواحد : السّلام ، عليكم ، أأدخل ؟ كما ورد في حديث ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ من الدخول بغير استئذان لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 27 ) بإدغام التاء الثانية في الذال خيريته فتعملون به فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً يأذن لكم فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ بعد الاستئذان ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أي الرجوع أَزْكى أي خير لَكُمْ من القعود على الباب وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ من الدخول بإذن وغير إذن عَلِيمٌ ( 28 ) فيجازيكم عليه لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ أي منفعة لَكُمْ باستكنان وغيره كبيوت الربط والخانات المسبلة وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ تظهرون وَما تَكْتُمُونَ ( 29 ) تخفون في دخول غير بيوتكم من قصد صلاح أو غيره ، وسيأتي أنهم إذا دخلوا بيوتهم يسلمون على أنفسهم قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ عما لا يحل لهم نظره ، ومن زائدة وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ عما لا