الشيخ أحمد الصاوي المصري

34

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 22 ) للمؤمنين قال أبو بكر بلى أنا أحب أن يغفر اللّه لي ، ورجع إلى مسطح ما كان ينفقه عليه إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ بالزنا الْمُحْصَناتِ العفائف الْغافِلاتِ عن الفواحش بأن لا يقع في قلوبهن فعلها الْمُؤْمِناتِ باللّه ورسوله لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 23 ) يَوْمَ ناصبه الاستقرار الذي تعلق به لهم تَشْهَدُ بالفوقانية والتحتانية عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 24 ) من قول وفعل وهو يوم القيامة يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ يجازيهم جزاءهم الواجب عليهم وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ( 25 ) حيث حقق لهم جزاءه الذي كانوا يشكون فيه ومنهم عبد اللّه بن أبيّ . والمحصنات هنا أزواج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لم يذكر في قذفهن توبة ومن ذكر في قذفهن أول السورة التوبة غيرهن . الْخَبِيثاتُ من النساء ومن الكلمات لِلْخَبِيثِينَ من الناس وَالْخَبِيثُونَ من الناس لِلْخَبِيثاتِ مما ذكر وَالطَّيِّباتُ مما ذكر لِلطَّيِّبِينَ من الناس وَالطَّيِّبُونَ منهم لِلطَّيِّباتِ مما ذكر أي اللائق