الشيخ أحمد الصاوي المصري

18

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

آيسون من كل خير وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ خلق لَكُمُ السَّمْعَ بمعنى الإسماع وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ القلوب قَلِيلًا ما تأكيد للقلة تَشْكُرُونَ ( 78 ) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ خلقكم فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 79 ) تبعثون وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي بنفخ الروح في المضغة وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بالسواد والبياض والزيادة والنقصان أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 80 ) صنعه تعالى فتعتبرون بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ ( 81 ) قالُوا أي الأولون أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 82 ) لا ، وفي الهمزتين في الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَآباؤُنا هذا أي البعث بعد الموت مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلَّا ما هذا إلا أَساطِيرُ أكاذيب الْأَوَّلِينَ ( 83 ) كالأضاحيك والأعاجيب جمع أسطورة بالضم قُلْ لهم لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها من الخلق إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 84 ) خالقها ومالكها سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ لهم أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 85 ) بإدغام التاء الثانية في الذال تتعظون فتعلمون أن القادر على الخلق ابتداء