الشيخ أحمد الصاوي المصري

14

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

وغيرهم كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ أي عندهم من الدين فَرِحُونَ ( 53 ) مسرورون فَذَرْهُمْ أي اترك كفار مكة فِي غَمْرَتِهِمْ ضلالتهم حَتَّى حِينٍ ( 54 ) أي حين موتهم أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ نعطيهم مِنْ مالٍ وَبَنِينَ ( 55 ) في الدنيا نُسارِعُ نعجل لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ لا بَلْ لا يَشْعُرُونَ ( 56 ) أن ذلك استدراج لهم إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ خوفهم منه مُشْفِقُونَ ( 57 ) خائفون من عذابه وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ القرآن يُؤْمِنُونَ ( 58 ) يصدقون وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ ( 59 ) معه غيره وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ يعطون ما آتَوْا أعطوا من الصدقة والأعمال الصالحة وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ خائفة أن لا تقبل منهم أَنَّهُمْ يقدر قبله لام الجر إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ ( 60 ) أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ ( 61 ) في علم اللّه وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها أي طاقتها فمن لم يستطع أن يصلي قائما فليصل جالسا ومن لم يستطع أن