الشيخ أحمد الصاوي المصري
11
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ( 35 ) هو خبر إنكم الأولى ، وإنكم الثانية تأكيد لها لما طال الفصل هَيْهاتَ هَيْهاتَ اسم فعل ماض بمعنى مصدر أي بعد بعد لِما تُوعَدُونَ ( 36 ) من الإخراج من القبور ، واللام زائدة للبيان إِنْ هِيَ أي ما الحياة إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا بحياة أبنائنا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 37 ) إِنْ هُوَ أي ما الرسول إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ( 38 ) أي مصدقين في البعث بعد الموت قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ( 39 ) قالَ عَمَّا قَلِيلٍ من الزمان ، وما زائدة لَيُصْبِحُنَّ ليصيرن نادِمِينَ ( 40 ) على كفرهم وتكذيبهم فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ صيحة العذاب والهلاك كائنة بِالْحَقِّ فماتوا فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً وهو نبت يبس ، أي صيرناهم مثله في اليبس فَبُعْداً من الرحمة لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 41 ) المكذبين ثُمَّ