الشيخ أحمد الصاوي المصري

52

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

العذاب وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ أي مؤمنون وَما هُمْ مِنْكُمْ وَلكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ( 56 ) يخافون أن تفعلوا بهم كالمشركين فيحلفون تقية لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً يلجئون إليه أَوْ مَغاراتٍ سراديب أَوْ مُدَّخَلًا موضعا يدخلونه لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ( 57 ) يسرعون في دخوله والانصراف عنكم إسراعا لا يرده شيء كالفرس الجموح وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ يعيبك فِي قسم الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ ( 58 ) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ من الغنائم ونحوها وَقالُوا حَسْبُنَا كافينا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ من غنيمة أخرى ما يكفينا إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ ( 59 ) أن يغنينا وجواب لو : لكان خيرا لهم إِنَّمَا الصَّدَقاتُ الزكوات مصروفة لِلْفُقَراءِ الذين لا يجدون ما يقع موقعا من كفايتهم