الشيخ أحمد الصاوي المصري
44
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
وَظُهُورُهُمْ وتوسع جلودهم حتى توضع عليها كلها ويقال لهم هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ( 35 ) أي جزاءه إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ المعتد بها للسنة عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ اللوح المحفوظ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أي الشهور أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ محرمة ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب ذلِكَ أي تحريمها الدِّينُ الْقَيِّمُ المستقيم فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أي الأشهر الحرم أَنْفُسَكُمْ بالمعاصي فإنها فيها أعظم وزرا وقيل في الأشهر كلها وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً جميعا في كل الشهور كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ