الشيخ أحمد الصاوي المصري

41

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

لغيره من الأديان وهو دين الإسلام مِنَ بيان للذين الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ أي اليهود والنصارى حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ الخراج المضروب عليهم كل عام عَنْ يَدٍ حال أي منقادين أو بأيديهم لا يوكلون بها وَهُمْ صاغِرُونَ ( 29 ) أذلاء منقادون لحكم الإسلام وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ عيسى ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ لا مستند لهم عليه