الشيخ أحمد الصاوي المصري
28
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
أُخِذَ مِنْكُمْ من الفداء بأن يضعفه لكم في الدنيا ويثيبكم في الآخرة وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذنوبكم وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 70 ) وَإِنْ يُرِيدُوا أي الأسرى خِيانَتَكَ بما أظهروا من القول فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ قبل بدر بالكفر فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ببدر قتلا وأسرا فليتوقعوا مثل ذلك إن عادوا وَاللَّهُ عَلِيمٌ بخلقه حَكِيمٌ ( 71 ) في صنعه إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وهم المهاجرون وَالَّذِينَ آوَوْا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وَنَصَرُوا وهم الأنصار أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ في النصرة والإرث وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ بكسر الواو وفتحها مِنْ شَيْءٍ فلا إرث بينكم وبينهم ولا نصيب لهم في الغنيمة حَتَّى يُهاجِرُوا وهذا منسوخ بآخر السورة وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ لهم على الكفار إِلَّا عَلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ عهد فلا تنصروهم عليهم وتنقضوا عهدهم