الشيخ أحمد الصاوي المصري

18

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

المسلمين أي يستحقه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والأصناف الأربعة على ما كان يقسمه من أن لكل خمس الخمس والأخماس الأربعة الباقية للغانمين إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فاعلموا ذلك وَما عطف علي باللّه أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم من الملائكة والآيات يَوْمَ الْفُرْقانِ أي يوم بدر الفارق بين الحق والباطل يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ المسلمون والكفار وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 41 ) ومنه نصركم مع قلتكم وكثرتهم إِذْ بدل من يوم أَنْتُمْ كائنون بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا القربى من المدينة وهي بضم العين وكسرها جانب الوادي وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى البعدى منها وَالرَّكْبُ العير كائنون بمكان أَسْفَلَ مِنْكُمْ مما يلي البحر وَلَوْ تَواعَدْتُمْ أنتم والنفير للقتال لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ جمعكم بغير ميعاد لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا في علمه وهو نصر الإسلام ومحق الكفر فعل ذلك لِيَهْلِكَ يكفر مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ أي بعد حجة ظاهرة قامت عليه وهي نصر المؤمنين مع قلتهم على الجيش الكثير وَيَحْيى يؤمن مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 42 ) اذكر